قصة نجاح ليزا نيكولز من أكبر المتحدثين التحفيزيين بالعالم !

5 (100%) 1 vote

يومٍ من الأيام كنت حزينةٍجداً فقد كنت مفلسةً تماماً

،لم يكن لدي بالبنك إلا 12دولار وبضع سنتات فقط
وكان إبني” جيوفاني “بحاجة إلا حفاضات
لم أكن أعلم ماذا يجب علي فعله ….

إضطررت إلا لف جسمه بمنشفه لمدة يومين

:تحسست بطن “جيوفاني ” وقلت له:

لا تقلق يا بني أمك لن تفلس مرةً اخرى

كان قلبي يتقطع من الأسى ،تمنيت لو كل ذرة في جسدي  تموت  لكي اتخلى عن كل شي وكلشخص وأولد من جديد 

في تلك اللحظه تأكدت بأني وصلت إلا القاع .

عملت بخزانه يُقال بأنها مكتب وكنت أضع المرايا بالأرجاء لكي تتسع قليلاً وجلست بها5سنوات .

 

بحثت  عن  أشخاص لديهم حياه اريد أن اعيشها

فكنت أحظر  إلى نفس التدريب ليس مره واحده او مرتين
بل42 مره.
نعم هذا ما عنيته 42 مره!!

كنت أريد أن أُكمل جملهم ،كنت أريد أن أعرف ما يعرفون ،كنت أريد أن أمشي مثلهم ،أتحدث مثلهم،أبدوا مثلهم .

أُختِرت بأن أكون من ضمن مجموعه من الأشخاص لأذهب الى أحد الندوات كنت فيها  المرأه الوحيده من أصول افريقيه هناك.

وبفتره وجيزه أصبحت أنا من يقود هذه الندوات
ولكني كنت مستعده بأن أكون طالبه أولاً .

كل يوم صباحاً كنت  اقول لنفسي
(لا يوجد شي لأخفيه __لا يوجد شي لاُثبته __لا يوجد شيئ لأحميه __لا يوجد شيئ لأدافع عنه )
يإلهي كم هو مريح هذا الشعور عندما نستعيد طاقاتنا الضائعه في الدفاع والحمايه ومحاولة إثبات أنفسنا لغيرنا من الناس .
كنت يومياً أقول لنفسي
ليزا أنا فخورةً بك
ليزا أنا أسامحك

،،،،وأكمل الجمله ب 3أسباب
وكم كان وقعها صعبٌ علي الى حد البكاء فقد كنت اتذكر إبني الصغير ،ووالده المسجون ،،والعلاقات المليئه بالتعنيف الجسدي والنفسي ،والمال الذي لم  استطيع الحفاظ عليه
ولقد إستمر هذا الشعور لمدة 6أشهر
أيضاً كنت اقول ليزا  انا التزم ب …… وأكمل بثلاثه أشياء اريد ان التزم بها
فقد كنت التزم بكل مايخص الجميع الا نفسي فقد كنت أقف بطريقي دائماً  .
عملت 9ساعات كنت أضع “جيوفاني »في أحد مراكز الرعايه وأخرج لأتي به الى المكتب الساعه 6 وأعطيه بعض الألعاب ليلتهي بها ولأكمل عملي الخاص الى منتصف الليل .

كان يأتيني الراتب كل إسبوعين ولكني وعدت نفسي بأن أضع جزء منه جانباً وأكتب عليه :
«««لتمويل حلمي »»»
لم أعد أصرف على شعري ،أظافري، لم أعد أذهب لتناول الطعام خارجًا
منعت نفسي من أشياء كثيره
ظنت عائلتي بأنني جننت  .

كنت أحول كل مره 5%أكثر من المره اللي سبقتها
حتى إظطررت للخروج من منزلي والعيش مع شريكه سكن مدمنه
كنت أضع مناشفاً تحت الباب لكي لا يدخل الدخان الى الغرفه فكنت انام مع ابني على سرير واحد .

بعت مقتنيات كبيره وكثيره حتى أمول حلمي

قللت عدد الساعات اللتي أعملها في عملي الخاص وأخذت وظيفة جديده حتى أحصل على المال .
خلال 3سنوات ونصف
توجهت الى المصرف وأخبرتهم بإسمي
كنت فقط أريد أن أعرف المبلغ الذي وصلت اليه
ولكن عندما أخبرتهم بأسمي صرخوا جميعاً والتفوا حولي
حتى المدير ،
هل أنت صاحبة تمويل الحلم ؟
فقلت نعم

أخبرينا ماهو حلمك ؟:
فقلت لا أدري ولكن لا بد وأنه يحتاج الى مال .
أحظروا ورقه فيها قيمة المبلغ ولكن لم أصدق ما رأت عيني
قلت لهم إسمي مرة أخرى ليتأكدوا
فقالوا إنه لكِ يا ليزا

فقلت لا أعلم فلم أعرف أحداً من عائلتي لديه 5الأف او حتى 10الأف بالبنك فضلاً عن هذا الرقم 💔

وإذا بهم جميعاً يبكون

خرجت وقلت لأبني
«جيوفاني أضن بأن حياتنا ستتغير كثيراً.»

ذهبنا الى ماكدونالدز لأول مره منذ وقت طويل

كنت مستعده بأن أجوع حياتي كلها  لكي أشتري مستقبلي  ،
أشتري إحتمالاتي ،أعطي حلمي فرصه .
ليس من المفترض بنا ان نترك أحلامنا على الوساده عندما ننهض كل صباح .
أن نتركها خلفنا بالمنزل لنحقق حلم شخص أخر .
روح الإنسان لا تهتم بالإقتصاد ،روح الإنسان لا تهتم بإذا ماكان أب الطفل داخل السجن ،روح الإنسان لا تهتم بالماضي او بإذا ماكنت تعرضت لتحرش او ما إذا كانت عائلتك محطمه او فقيره.
ما تهتم به روحك فقط هو ماذا ستخلق للمستقبل قبل أن تموت ،
لأنك ما أن تصل للحافه حتى يأمرك عقلك بالرجوع الى الخلف فهو مصمم ليبقيك بأمان .
روحك وحدسك تريدك أن تحلق
يجب أن تستمع الى روحك وتغامر لتحلق
فأنت ترى الكثير من الناس يحلقون وأنت واقف ع الحافه خائف من  السقوط .
أنا هنا لأقول لك إقفز
فهناك 3إحتمالات
إما أن تقفز وتحلق
او أن تقفز وتسقط على شيئ ما ناعم
او أن تقفز وتسقط بقوه
ولكن بكل الحالات ستقف مجدداً .
أكبر مخاوفك ليس بأن تسقط
أكبر مخاوفك هو أن تعيش طول حياتك بدون أن تعرف كيف  تحلق.
انت خائف من ان تغادر هذه الحياه بدون ان تعرف العالم حقيقتك ،بدون ان تعرف بصمتك ،بدون أن تعرف مساهماتك .
فأنا إمرأه عاديه  تختار كل يوم أن تقوم بقرار إستثنائي.